ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ

اذهب الى الأسفل

ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ

مُساهمة من طرف Seyid Meden في الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:45 pm

ﺻﻔﺔ ﻟﻮﻧﻪ:
ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ:
)ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﺃﺯﻫﺮ ﺍﻟﻠﻮﻥ،
ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻷﺩﻫﻢ ﻭ ﻻ ﺑﺎﻷﺑﻴﺾ
ﺍﻷﻣﻬﻖ-ﺃﻱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺷﺪﻳﺪ
ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ﻭﺍﻟﺒﺮﺹ-ﻳﺘﻸﻷ ﻧﻮﺭﺍً(.
ﺻﻔﺔ ﻭﺟﻬﻪ:
ﻛﺎﻥ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﺃﺳﻴﻞ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻣﺴﻨﻮﻥ ﺍﻟﺨﺪﻳﻦ
ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺍً ﻏﺎﻳﺔ
ﺍﻟﺘﺪﻭﻳﺮ، ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻦ
ﺍﻻﺳﺘﺪﺍﺭﺓ ﻭﺍﻹﺳﺎﻟﺔ ﻫﻮ ﺃﺟﻤﻞ
ﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﺫﻱ ﺫﻭﻕ ﺳﻠﻴﻢ.
ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺟﻬﻪ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺸﻤﺲ
ﻭﺍﻟﻘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻹﺷﺮﺍﻕ
ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺀ، ﻣﻠﻴﺤﺎً ﻛﺄﻧﻤﺎ ﺻﻴﻎ
ﻣﻦ ﻓﻀﺔ ﻻ ﺃﻭﺿﺄ ﻭﻻ ﺃﺿﻮﺃ ﻣﻨﻪ
ﻭﻛﺎﻥ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﺇﺫﺍ ﺳﺮ ﺍﺳﺘﻨﺎﺭ ﻭﺟﻬﻪ ﺣﺘﻰ
ﻛﺄﻥ ﻭﺟﻬﻪ ﻗﻄﻌﺔ ﻗﻤﺮ.ﻗﺎﻝ
ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀ ﺑﻦ ﻋﺎﺯﺏSmileﻛﺎﻥ
ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺟﻬًﺎ ﻭ
ﺃﺣﺴﻨﻬﻢ ﺧﻠﻘﺎً(.
ﺻﻔﺔ ﺟﺒﻴﻨﻪ:
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝSmileﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﺳﻴﻞ
ﺍﻟﺠﺒﻴﻦ(.ﺍﻷﺳﻴﻞ:ﻫﻮ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻱ.ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ
ﻭﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻭﺍﺑﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ.ﻭﻛﺎﻥ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺍﺳﻊ
ﺍﻟﺠﺒﻴﻦ ﺃﻱ ﻣﻤﺘﺪ ﺍﻟﺠﺒﻴﻦ ﻃﻮﻻً
ﻭﻋﺮﺿﺎً، ﻭﺍﻟﺠﺒﻴﻦ ﻫﻮ ﻏﻴﺮ
ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ، ﻫﻮ ﻣﺎ ﺍﻛﺘﻨﻒ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ
ﻣﻦ ﻳﻤﻴﻦ ﻭﺷﻤﺎﻝ، ﻓﻬﻤﺎ
ﺟﺒﻴﻨﺎﻥ، ﻓﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺑﻴﻦ
ﺟﺒﻴﻨﻴﻦ.ﻭﺳﻌﺔ ﺍﻟﺠﺒﻴﻦ
ﻣﺤﻤﻮﺩﺓ ﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﺫﻱ ﺫﻭﻕ
ﺳﻠﻴﻢ.ﻭﻗﺪ ﺻﻔﻪ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ
ﺧﻴﺜﻤﺔ ﻓﻘﺎﻝSmileﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﺟﻠﻰ
ﺍﻟﺠﺒﻴﻦ، ﺇﺫﺍ ﻃﻠﻊ ﺟﺒﻴﻨﻪ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺃﻭ ﻃﻠﻊ ﻣﻦ ﻓﻠﻖ
ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺃﻭ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺃﻭ ﻃﻠﻊ
ﺑﻮﺟﻬﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺗﺮﺍﺀﻯ
ﺟﺒﻴﻨﻪ ﻛﺄﻧﻪ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﺪ
ﻳﺘﻸﻷ(.
ﺻﻔﺔ ﺣﺎﺟﺒﻴﻪ:
ﻛﺎﻥ ﺣﺎﺟﺒﺎﻩ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻗﻮﻳﺎﻥ ﻣﻘﻮﺳﺎﻥ،
ﻣﺘﺼﻼﻥ ﺍﺗﺼﺎﻻً ﺧﻔﻴﻔﺎً، ﻻ ﻳﺮﻯ
ﺍﺗﺼﺎﻟﻬﻤﺎ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺴﺎﻓﺮﺍً
ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﻏﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻔﺮ.
ﺻﻔﺔ ﻋﻴﻨﻴﻪ:
ﻛﺎﻥ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻣﺸﺮﺏ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﺑﺤﻤﺮﺓ،
ﻭﻗﻮﻟﻪ ﻣﺸﺮﺏ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺑﺤﻤﺮﺓ:
ﻫﻲ ﻋﺮﻭﻕ ﺣﻤﺮ ﺭﻗﺎﻕ ﻭﻫﻲ
ﻣﻦ ﻋﻼﻣﺎﺗﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺐ
ﺍﻟﺴﺎﻟﻔﺔ.ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ
ﻭﺍﺳﻌﺘﻴﻦ ﺟﻤﻴﻠﺘﻴﻦ، ﺷﺪﻳﺪﺗﻲ
ﺳﻮﺍﺩ ﺍﻟﺤﺪﻗﺔ، ﺫﺍﺕ ﺃﻫﺪﺍﺏ
ﻃﻮﻳﻠﺔ-ﺃﻱ ﺭﻣﻮﺵ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ-
ﻧﺎﺻﻌﺘﻲ ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ﻭﻛﺎﻥ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﺷﻜﻞ
ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ.ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺴﻄﻼﻧﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻮﺍﻫﺐ:ﺍﻟﺸﻜﻠﺔ ﺑﻀﻢ
ﺍﻟﺸﻴﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻤﺮﺓ ﺗﻜﻮﻥ
ﻓﻲ ﺑﻴﺎﺽ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﻣﺤﺒﻮﺏ
ﻣﺤﻤﻮﺩ.ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﻧﻲ:ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ:ﻫﻲ ﺇﺣﺪﻯ
ﻋﻼﻣﺎﺕ ﻧﺒﻮﺗﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻟﻤﺎ ﺳﺎﻓﺮ ﻣﻊ
ﻣﻴﺴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺳﺄﻝ ﻋﻨﻪ
ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ ﻣﻴﺴﺮﺓ ﻓﻘﺎﻝ:ﻓﻲ
ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺣﻤﺮﺓ؟ ﻓﻘﺎﻝ:ﻣﺎ
ﺗﻔﺎﺭﻗﻪ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ:ﻫﻮ ﺷﺮﺡ
ﺍﻟﻤﻮﺍﻫﺐ.ﻭﻛﺎﻥ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ)ﺇﺫﺍ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ
ﻗﻠﺖ ﺃﻛﺤﻞ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻭﻟﻴﺲ
ﺑﺄﻛﺤﻞ(ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ.ﻭﻋﻦ
ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ:
)ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻧﺠﻼﻭﺍﻥ ﺃﺩﻋﺠﻬﻤﺎ-
ﻭﺍﻟﻌﻴﻦ ﺍﻟﻨﺠﻼﺀ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ
ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﺞ:ﺷﺪﺓ ﺳﻮﺍﺩ
ﺍﻟﺤﺪﻗﺔ، ﻭﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﻋﺞ ﻓﻲ
ﺷﻲﺀ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺳﻮﺍﺩ ﺍﻟﺤﺪﻗﺔ-
ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻫﺪﺏ ﺍﻷﺷﻔﺎﺭ ﺣﺘﻰ
ﺗﻜﺎﺩ ﺗﻠﺘﺒﺲ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺗﻬﺎ(.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻻﺋﻞ
ﻭﺍﺑﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ ﻓﻲ ﺗﻬﺬﻳﺐ
ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺩﻣﺸﻖ.
ﺻﻔﺔ ﺃﻧﻔﻪ:
ﻳﺤﺴﺒﻪ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﺄﻣﻠﻪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﺷﻤﺎً ﻭﻟﻢ
ﻳﻜﻦ ﺃﺷﻤﺎً ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﻘﻴﻤﺎً،
ﺃﻗﻨﻰ ﺃﻱ ﻃﻮﻳﻼً ﻓﻲ ﻭﺳﻄﻪ
ﺑﻌﺾ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ، ﻣﻊ ﺩﻗﺔ ﺃﺭﻧﺒﺘﻪ
ﻭﺍﻷﺭﻧﺒﺔ ﻫﻲ ﻣﺎ ﻻﻥ ﻣﻦ
ﺍﻷﻧﻒ.
ﺻﻔﺔ ﺧﺪﻳﻪ:
ﻛﺎﻥ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﺻﻠﺐ ﺍﻟﺨﺪﻳﻦ.ﻭﻋﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﺑﻦ
ﻳﺎﺳﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ:
)ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﻳﻤﻴﻨﻪ
ﻭﻋﻦ ﻳﺴﺎﺭﻩ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﻯ ﺑﻴﺎﺽ
ﺧﺪﻩ(.ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ ﻭﻗﺎﻝ
ﻣﻘﺒﻞ ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ:ﻫﺬﺍ ﺣﺪﻳﺚ
ﺻﺤﻴﺢ.
ﺻﻔﺔ ﻓﻤﻪ ﻭﺃﺳﻨﺎﻧﻪ:
ﻗﺎﻝ ﻫﻨﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺎﻟﺔ ﺭﺿﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪSmileﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﺷﻨﺐ
ﻣﻔﻠﺞ ﺍﻷﺳﻨﺎﻥ(.ﺍﻷﺷﻨﺐ:ﻫﻮ
ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﺃﺳﻨﺎﻧﻪ ﺭﻗﺔ ﻭﺗﺤﺪﺩ.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﻄﺒﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺠﻢ
ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻓﻲ
ﺍﻟﺸﻤﺎﺋﻞ ﻭﺍﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﻐﻮﻱ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ
ﺍﻟﺴﻨﺔ.ﻭﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﺳﻤﺮﺓ
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝSmileﻛﺎﻥ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ، ﺿﻠﻴﻊ ﺍﻟﻔﻢ)ﺃﻱ ﻭﺍﺳﻊ
ﺍﻟﻔﻢ(ﺟﻤﻴﻠﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ
ﺃﺣﺴﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﻔﺘﻴﻦ
ﻭﺃﻟﻄﻔﻬﻢ ﺧﺘﻢ ﻓﻢ.ﻭﻛﺎﻥ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺳﻴﻤﺎً
ﺃﺷﻨﺐ-ﺃﺑﻴﺾ ﺍﻷﺳﻨﺎﻥ ﻣﻔﻠﺞ
ﺃﻱ ﻣﺘﻔﺮﻕ ﺍﻷﺳﻨﺎﻥ، ﺑﻌﻴﺪ ﻣﺎ
ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺜﻨﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﺮﺑﺎﻋﻴﺎﺕ-ﺃﻓﻠﺞ
ﺍﻟﺜﻨﻴﺘﻴﻦ-ﺍﻟﺜﻨﺎﻳﺎ ﺟﻤﻊ ﺛﻨﻴﺔ
ﺑﺎﻟﺘﺸﺪﻳﺪ ﻭﻫﻲ ﺍﻷﺳﻨﺎﻥ
ﺍﻷﺭﺑﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻡ ﺍﻟﻔﻢ،
ﺛﻨﺘﺎﻥ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﻭﺛﻨﺘﺎﻥ ﻣﻦ
ﺗﺤﺖ، ﻭﺍﻟﻔﻠﺞ ﻫﻮ ﺗﺒﺎﻋﺪ ﺑﻴﻦ
ﺍﻷﺳﻨﺎﻥ-ﺇﺫﺍ ﺗﻜﻠﻢ ﺭﺋﻲ
ﻛﺎﻟﻨﻮﺭ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺛﻨﺎﻳﺎﻩ،
-ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﻤﺮﺋﻲ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ
ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺴﻴﺎً ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ
ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎً ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ
ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﺒﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ
ﺛﻨﺎﻳﺎﻩ ﻣﻦ ﺃﺣﺎﺩﻳﺜﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ
ﻭﻛﻼﻣﻪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻷﻧﻮﺍﻉ
ﺍﻟﻔﺼﺎﺣﺔ ﻭﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺔ(.
ﺻﻔﺔ ﺭﻳﻘﻪ:
ﻟﻘﺪ ﺃﻋﻄﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ
ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﻛﺜﻴﺮﺓ
ﻟﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ
ﺭﻳﻘﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻓﻴﻪ ﺷﻔﺎﺀ ﻟﻠﻌﻠﻴﻞ، ﻭﺭﻭﺍﺀ
ﻟﻠﻐﻠﻴﻞ ﻭﻏﺬﺍﺀ ﻭﻗﻮﺓ ﻭﺑﺮﻛﺔ
ﻭﻧﻤﺎﺀ، ﻓﻜﻢ ﺩﺍﻭﻯ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ
ﻣﻦ ﻣﺮﻳﺾ ﻓﺒﺮﻯﺀ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺘﻪ
ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ.ﻓﻘﺪ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ
ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻋﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝSmileﻗﺎﻝ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻮﻡ ﺧﻴﺒﺮ:ﻷﻋﻄﻴﻦ
ﺍﻟﺮﺍﻳﺔ ﻏﺪﺍً ﺭﺟﻼً ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ، ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﻳﺤﺒﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ،
ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻏﺪﻭﺍ ﻋﻠﻰ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻛﻠﻬﻢ ﻳﺮﺟﻮ ﺃﻥ
ﻳﻌﻄﺎﻫﺎ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ:ﺃﻳﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ
ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ؟ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ:ﻫﻮ ﻳﺎ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺸﺘﻜﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ.
ﻗﺎﻝ:ﻓﺄﺭﺳﻠﻮﺍ ﺇﻟﻴﻪ.ﻓﺄﺗﻲ ﺑﻪ
ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻣﺴﻠﻢ:ﻗﺎﻝ
ﺳﻠﻤﺔ:ﻓﺄﺭﺳﻠﻨﻲ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﻟﻰ
ﻋﻠﻲ، ﻓﺠﺌﺖ ﺑﻪ ﺃﻗﻮﺩﻩ ﺃﺭﻣﺪ
ﻓﺘﻔﻞ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ،
ﻓﺒﺮﻯﺀ ﻛﺄﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻪ ﻭﺟﻊ(.
ﻭﺭﻭﻯ ﺍﻟﻄﺒﺮﺍﻧﻲ ﻭﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﺃﻥ
ﻋﻤﻴﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻳﺔ
ﻭﺃﺧﻮﺍﺗﻬﺎ ﺩﺧﻠﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻳﺒﺎﻳﻌﻨﻪ، ﻭﻫﻦ ﺧﻤﺲ، ﻓﻮﺟﺪﻧﻪ
ﻳﺄﻛﻞ ﻗﺪﻳﺪﺍً)ﻟﺤﻢ ﻣﺠﻔﻒ(،
ﻓﻤﻀﻎ ﻟﻬﻦ ﻗﺪﻳﺪﺓ، ﻗﺎﻟﺖ
ﻋﻤﻴﺮﺓ:ﺛﻢ ﻧﺎﻭﻟﻨﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﺪﺓ
ﻓﻘﺴﻤﺘﻬﺎ ﺑﻴﻨﻬﻦ، ﻓﻤﻀﻐﺖ
ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻗﻄﻌﺔ ﻓﻠﻘﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻣﺎ ﻭﺟﺪ ﻷﻓﻮﺍﻫﻬﻦ
ﺧﻠﻮﻑ، ﺃﻱ ﺗﻐﻴﺮ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻓﻢ.
ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺮﻭﻯ ﻓﻲ ﻋﺠﺎﺋﺐ ﻏﺰﻭﺓ
ﺃﺣﺪ، ﻣﺎ ﺃﺻﺎﺏ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺭﺿﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺑﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻪ ﻗﺪ
ﻓﻘﺄﺗﻬﺎ ﻟﻪ، ﻓﺠﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻭﻗﺪ ﺗﺪﻟﺖ ﻋﻴﻨﻪ، ﻓﺄﺧﺬﻫﺎ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻴﺪﻩ
ﻭﺃﻋﺎﺩﻫﺎ ﺛﻢ ﺗﻔﻞ ﺑﻬﺎ ﻭﻣﺴﺢ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ)ﻗﻢ ﻣﻌﺎﻓﻰ ﺑﺈﺫﻥ
ﺍﻟﻠﻪ(ﻓﻌﺎﺩﺕ ﺃﺑﺼﺮ ﻣﻦ ﺃﺧﺘﻬﺎ،
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ)ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞ
ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺳﻤﻰ ﻭﻧﻤﻰ ﻭﺭﺩ
ﻋﻴﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﻤﻰ(.
ﺻﻔﺔ ﻟﺤﻴﺘﻪ:
)ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻠﺤﻴﺔ(، ﺃﺧﺮﺟﻪ
ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺷﺎﻛﺮ.
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻬﺎSmileﻛﺎﻥ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺚ ﺍﻟﻠﺤﻴﺔ،-ﻭﺍﻟﻜﺚ:
ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﺎﺑﺖ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﻤﻠﺘﻔﻬﺎ
-ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﻔﻘﺘﻪ ﺑﺎﺭﺯﺓ،
ﻭﺣﻮﻟﻬﺎ ﻛﺒﻴﺎﺽ ﺍﻟﻠﺆﻟﺆ، ﻓﻲ
ﺃﺳﻔﻞ ﻋﻨﻔﻘﺘﻪ ﺷﻌﺮ ﻣﻨﻘﺎﺩ
ﺣﺘﻰ ﻳﻘﻊ ﺍﻧﻘﻴﺎﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮ
ﺍﻟﻠﺤﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺄﻧﻪ ﻣﻨﻬﺎ(
، ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻭﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ
ﻓﻲ ﺩﻻﺋﻞ ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ ﻭﺍﺑﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ
ﻓﻲ ﺗﻬﺬﻳﺐ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺩﻣﺸﻖ
ﻭﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ.
ﻭﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺴﺮ ﺭﺿﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝSmileﻛﺎﻥ ﻓﻲ
ﻋﻨﻔﻘﺔ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺷﻌﺮﺍﺕ ﺑﻴﺾ(.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ.ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻧﺲ
ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪSmileﻟﻢ
ﻳﺨﺘﻀﺐ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ﻓﻲ ﻋﻨﻔﻘﺘﻪ(.ﺃﺧﺮﺟﻪ
ﻣﺴﻠﻢ.)ﻭﻛﺎﻥ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﺳﻮﺩ ﻛﺚ ﺍﻟﻠﺤﻴﺔ،
ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ ﻗﺒﻀﺔ ﺍﻟﻴﺪ، ﻳﺤﺴﻨﻬﺎ
ﻭﻳﻄﻴﺒﻬﺎ، ﺃﻱ ﻳﻀﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺍﻟﻄﻴﺐ.ﻭﻛﺎﻥ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻜﺜﺮ ﺩﻫﻦ ﺭﺃﺳﻪ
ﻭﺗﺴﺮﻳﺢ ﻟﺤﻴﺘﻪ ﻭﻳﻜﺜﺮ ﺍﻟﻘﻨﺎﻉ
ﻛﺄﻥ ﺛﻮﺑﻪ ﺛﻮﺏ ﺯﻳﺎﺕ(.ﺃﺧﺮﺟﻪ
ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﺋﻞ
ﻭﺍﻟﺒﻐﻮﻱ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﺴﻨﺔ.
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻫﺪﻳﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺣﻒ ﺍﻟﺸﺎﺭﺏ
ﻭﺇﻋﻔﺎﺀ ﺍﻟﻠﺤﻴﺔ.
ﺻﻔﺔ ﺭﺃﺳﻪ:
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﺫﺍ ﺭﺃﺱ ﺿﺨﻢ.
ﺻﻔﺔ ﺷﻌﺮﻩ:
ﻛﺎﻥ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﺭﺟﻼً، ﺃﻱ ﻟﻴﺲ
ﻣﺴﺘﺮﺳﻼً ﻛﺸﻌﺮ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻭﻻ
ﺟﻌﺪﺍً ﻛﺸﻌﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺇﻧﻤﺎ
ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺸﻂ،
ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﺼﺎﻑ ﺃﺫﻧﻴﻪ ﺣﻴﻨﺎً
ﻭﻳﺮﺳﻠﻪ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻓﻴﺼﻞ ﺇﻟﻰ
ﺷﺤﻤﺔ ﺃﺫﻧﻴﻪ ﺃﻭ ﺑﻴﻦ ﺃﺫﻧﻴﻪ
ﻭﻋﺎﺗﻘﻪ، ﻭﻏﺎﻳﺔ ﻃﻮﻟﻪ ﺃﻥ
ﻳﻀﺮﺏ ﻣﻨﻜﺒﻴﻪ ﺇﺫﺍ ﻃﺎﻝ ﺯﻣﺎﻥ
ﺇﺭﺳﺎﻟﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻠﻖ، ﻭﺑﻬﺬﺍ
ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ، ﺣﻴﺚ ﺃﺧﺒﺮ
ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺍﺓ ﻋﻤﺎ ﺭﺁﻩ
ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ.ﻗﺎﻝ
ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱSmileﻫﺬﺍ، ﻭﻟﻢ
ﻳﺤﻠﻖ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﺭﺃﺳﻪ)ﺃﻱ ﺑﺎﻟﻜﻠﻴﺔ(ﻓﻲ
ﺳﻨﻲ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺇﻻ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﺤﺪﻳﺒﻴﺔ
ﺛﻢ ﻋﺎﻡ ﻋﻤﺮﺓ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺛﻢ ﻋﺎﻡ
ﺣﺠﺔ ﺍﻟﻮﺩﺍﻉ(.ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ
ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ:
)ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺜﻴﺮ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﺮﺃﺱ
ﺭﺍﺟﻠﻪ(، ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ
ﻭﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﻗﺎﻝ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ.
ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺷﻴﺐ
ﺇﻻ ﺷﻌﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﻔﺮﻕ ﺭﺃﺳﻪ،
ﻓﻘﺪ ﺃﺧﺒﺮ ﺍﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺃﻧﻪ ﻣﺎ
ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻟﺤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺭﺃﺳﻪ ﺇﻻ
ﺳﺒﻊ ﻋﺸﺮﺓ ﺷﻌﺮﺓ ﺑﻴﻀﺎﺀ
ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﺎ ﻳﻔﻴﺪ
ﺃﻥ ﺷﻴﺒﻪ ﻻ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻋﺸﺮﺓ
ﺷﻌﺮﺍﺕ ﻭﻛﺎﻥ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﺇﺫﺍ ﺍﺩﻫﻦ ﻭﺍﺭﺍﻫﻦ
ﺍﻟﺪﻫﻦ، ﺃﻱ ﺃﺧﻔﺎﻫﻦ، ﻭﻛﺎﻥ
ﻳﺪﻫﻦ ﺑﺎﻟﻄﻴﺐ ﻭﺍﻟﺤﻨﺎﺀ.ﻭﻋﻦ
ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ
ﻗﺎﻝSmileﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺤﺐ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﻴﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺆﻣﺮ ﻓﻴﻪ،
ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻳﺴﺪﻟﻮﻥ
ﺃﺷﻌﺎﺭﻫﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻮﻥ
ﻳﻔﺮﻗﻮﻥ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ، ﻓﺴﺪﻝ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻧﺎﺻﻴﺘﻪ ﺛﻢ ﻓﺮﻕ ﺑﻌﺪ(، ﺃﺧﺮﺟﻪ
ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ.ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺟﻞ
ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺣﺴﻨﺎً ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺴﺒﻂ
ﻭﻻ ﺍﻟﺠﻌﺪ ﺍﻟﻘﻄﻂ، ﻛﻤﺎ ﺇﺫﺍ
ﻣﺸﻄﻪ ﺑﺎﻟﻤﺸﻂ ﻛﺄﻧﻪ ﺣﺒﻚ
ﺍﻟﺮﻣﻞ، ﺃﻭ ﻛﺄﻧﻪ ﺍﻟﻤﺘﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺪﺭ ﺇﺫﺍ ﺳﻔﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ، ﻓﺈﺫﺍ ﻣﻜﺚ ﻟﻢ ﻳﺮﺟﻞ
ﺃﺧﺬ ﺑﻌﻀﻪ ﺑﻌﻀﺎً، ﻭﺗﺤﻠﻖ ﺣﺘﻰ
ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺘﺤﻠﻘﺎً ﻛﺎﻟﺨﻮﺍﺗﻢ، ﻟﻤﺎ
ﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺳﺪﻝ ﻧﺎﺻﻴﺘﻪ
ﺑﻴﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻛﻤﺎ ﺗﺴﺪﻝ ﻧﻮﺍﺻﻲ
ﺍﻟﺨﻴﻞ ﺟﺎﺀﻩ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﺎﻟﻔﺮﻕ ﻓﻔﺮﻕ.ﻭﻋﻦ
ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ:
)ﻛﻨﺖ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻓﺮﻕ ﺭﺃﺱ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﺻﺪﻋﺖ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﻣﻦ
ﻧﺎﻓﻮﺧﻪ ﻭﺃﺭﺳﻞ ﻧﺎﺻﻴﺘﻪ ﺑﻴﻦ
ﻋﻴﻨﻴﻪ(.ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﻭﺍﺑﻦ
ﻣﺎﺟﻪ.ﻭﻛﺎﻥ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺴﺪﻝ ﺷﻌﺮﻩ، ﺃﻱ
ﻳﺮﺳﻠﻪ ﺛﻢ ﺗﺮﻙ ﺫﻟﻚ ﻭﺻﺎﺭ
ﻳﻔﺮﻗﻪ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﻣﺴﺘﺤﺒﺎً،
ﻭﻫﻮ ﺁﺧﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻦ ﻣﻨﻪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ.ﻭﻓﺮﻕ ﺷﻌﺮ
ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻫﻮ ﻗﺴﻤﺘﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻔﺮﻕ ﻭﻫﻮ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺮﺃﺱ.
ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻴﻞ ﺷﻌﺮﻩ
ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻰ، ﻓﻜﺎﻥ
ﻳﻔﺮﻕ ﺭﺃﺳﻪ ﺛﻢ ﻳﻤﺸﻂ ﺍﻟﺸﻖ
ﺍﻷﻳﻤﻦ ﺛﻢ ﺍﻟﺸﻖ ﺍﻷﻳﺴﺮ.
ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺘﺮﺟﻞ ﻏﺒﺎً، ﺃﻱ
ﻳﻤﺸﻂ ﺷﻌﺮﻩ ﻭﻳﺘﻌﻬﺪﻩ ﻣﻦ
ﻭﻗﺖ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ.ﻭﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖSmileﻛﺎﻥ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﺘﻴﻤﻦ ﻓﻲ
ﻃﻬﻮﺭﻩ، ﺃﻱ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺀ ﺑﺎﻟﻴﻤﻴﻦ،
ﺇﺫﺍ ﺗﻄﻬﺮ ﻭﻓﻲ ﺗﺮﺟﻠﻪ ﺇﺫﺍ ﺗﺮﺟﻞ
ﻭﻓﻲ ﺍﻧﺘﻌﺎﻟﻪ ﺇﺫﺍ ﺍﻧﺘﻌﻞ(.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ.
ﺻﻔﺔ ﻋﻨﻘﻪ ﻭﺭﻗﺒﺘﻪ:
]size=12[ﺭﻗﺒﺘﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻃﻮﻝ،
ﺃﻣﺎ ﻋﻨﻘﻪ ﻓﻜﺄﻧﻪ ﺟﻴﺪ ﺩﻣﻴﺔ
)ﺍﻟﺠﻴﺪ:ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻨﻖ، ﻭﺍﻟﺪﻣﻴﺔ:
ﻫﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻮﻟﻎ ﻓﻲ
ﺗﺤﺴﻴﻨﻬﺎ(.ﻓﻌﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ
ﻃﺎﻟﺐ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ:
)ﻛﺎﻥ ﻋﻨﻖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﺑﺮﻳﻖ ﻓﻀﺔ(،
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ
ﻭﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ.ﻭﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺃﻡ
ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ
ﻗﺎﻟﺖSmileﻛﺎﻥ ﺃﺣﺴﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻘﺎً، ﻻ ﻳﻨﺴﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﻮﻝ
ﻭﻻ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ، ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻦ
ﻋﻨﻘﻪ ﻟﻠﺸﻤﺲ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﻓﻜﺄﻧﻪ
ﺇﺑﺮﻳﻖ ﻓﻀﺔ ﻳﺸﻮﺏ ﺫﻫﺒﺎً ﻳﺘﻸﻷ
ﻓﻲ ﺑﻴﺎﺽ ﺍﻟﻔﻀﺔ ﻭﺣﻤﺮﺓ
ﺍﻟﺬﻫﺐ، ﻭﻣﺎ ﻏﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻴﺎﺏ
ﻣﻦ ﻋﻨﻘﻪ ﻓﻤﺎ ﺗﺤﺘﻬﺎ ﻓﻜﺄﻧﻪ
ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺒﺪﺭ(، ﺃﺧﺮﺟﻪ
ﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻭﺍﺑﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ.
roly
avatar
Seyid Meden
Admin

المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 05/09/2016
العمر : 24
الموقع : mauritanie

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://habibmostafa.a7larab.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى