ﺣﻤﻠﺔ ﺧﻴﺒﺮ ﻭ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ

اذهب الى الأسفل

ﺣﻤﻠﺔ ﺧﻴﺒﺮ ﻭ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ

مُساهمة من طرف Seyid Meden في الخميس أكتوبر 27, 2016 8:21 pm

ﻧﺒﺪﺃ ﺃﻭﻻً ﺑﻮﺻﻒ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺧﻴﺒﺮ
ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺧﻴﺒﺮ ﻫﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻠﻴﺌﺔ
ﺑﺎﻟﺤﺼﻮﻥ ﻭ ﺑﻬﺎ ﻣﺎﺀ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ
ﺍﻷﺭﺽ ﻭ ﻃﻌﺎﻡ ﻳﻜﻔﻴﻬﺎ ﺳﻨﻮﺍﺕ
ﻭ ﺑﻬﺎ ﻋﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻣﻦ
ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻣﻨﻬﻢ ﺁﻻﻑ ﻳﺠﻴﺪﻭﻥ
ﺍﻟﺮﻣﻰ,ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﻴﺒﺮ ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ
ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ
ﺑﺎﻟﺮﺑﺎ ﻣﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ,
ﺛﺎﻧﻴﺎً ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻐﺰﻭﺓ:ﻛﺎﻧﺖ
ﺍﻟﻐﺰﻭﺓ ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮﻭﻥ ﻳﻮﻣﺎً ﻣﻦ
ﺻﻠﺢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺒﻴﺔ,ﻭ ﻛﺎﻥ ﻋﺪﺩ
ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻗﺘﻬﺎ
ﺃﻟﻒ ﻭ ﺛﻤﺎﻥ ﻣﺎﺋﺔ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻓﻘﻂ
ﻷﻥ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﺗﻞ
ﻣﻌﻪ ﻓﻰ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻛﻞ
ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻓﻰ ﺻﻠﺢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺒﻴﺔ
ﻓﻘﻂ ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻮﻑ ﻳُﻘﺴﻢ
ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻢ ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﺯﺍﺩ
ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻠﻪ ﺛﻮﺍﺏ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻘﻂ ﻭ
ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻏﻨﺎﺋﻢ,ﻓﺨﺮﺝ ﻣﻌﻪ
ﺃﻟﻒ ﻭ ﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻭ ﻫﻢ
ﻣﻦ ﺻﻠﺢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺒﻴﺔ ﻭ ﺯﺍﺩﻭﺍ
ﺑﺄﺭﺑﻊ ﻣﺎﺋﺔ ﻓﻘﻂ,ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻐﺰﻭﺓ
:ﻋﺮﻑ ﺍﻟﻨﺒﻰ ﺃﻥ ﺧﻴﺒﺮ ﻫﻰ
ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺘﺂﻣﺮ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻰ ﻭ
ﻣﺮﻛﺰ ﺿﺮﺏ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ
ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺄﻣﻦ ﺷﺮ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺑﻌﺪ
ﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ,ﻓﺨﺮﺝ
ﺍﻟﻨﺒﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻣﻦ ﺻﻠﺢ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺃﻟﻒ ﻭ
ﺛﻤﺎﻥ ﻣﺎﺋﺔ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻻ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ
ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺇﻻ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻭ ﺃﻣﺮ
ﺍﻟﻨﺒﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ)ﺑﻦ
ﺍﻷﻛﻮﻉ(ﺑﺈﻧﺸﺎﺩ ﺃﻧﺸﻮﺩﺓ
ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﺭﻗﻴﻘﺔ ﻟﻠﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ
ﻟﺘﺤﻤﻴﺴﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ,ﻭ
ﻓﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺃﻥ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻟﻘﺘﺎﻟﻬﻢ
ﻓﺄﺭﺳﻠﻮﺍ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺭﺳﺎﻟﺔ
ﻟﻺﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻘﺘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ,
ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻨﺒﻰ ﺇﻟﻰ ﺧﻴﺒﺮ
ﻭﻭﻗﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺣﺼﻦ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﻭ ﺇﺫﺍ
ﺑﺴﻬﺎﻡ ﻭ ﺣﺠﺎﺭﺓ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺗُﻠﻘﻰ
ﻋﻠﻰ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺣﺘﻰ ﺃُﺻﻴﺐ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻣﻨﻬﻢ
ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﻭ ﻗُﺘﻞ ﻣﻨﻬﻢ
ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻭ ﻫﻮ)ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ
ﻣﺴﻠﻤﺔ(ﺣﺘﻰ ﺟﺎﺀ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﺻﺤﺎﺑﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭ ﻫﻮ
)ﺣﺒﺎﺏ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻨﺬﺭ(ﻭ ﻗﺎﻝ ﻳﺎ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ:ﺇﻧﻚ ﻧﺰﻟﺖ ﻣﻨﺰﻟﻚ
ﻫﺬﺍ,ﺍﻫﻮ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻨﺰﻝ
ﺃﻧﺰﻟﻜﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻼ ﻧﺘﻜﻠﻢ ؟ ﺃﻡ ﻫﻮ
ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭ ﺍﻟﺮﺃﻯ ﻭ ﺍﻟﻤﻜﻴﺪﺓ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ:ﺑﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺮﺏ
ﻭ ﺍﻟﺮﺃﻯ ﻭﺍﻟﻤﻜﻴﺪﺓ,ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ
ﺣﺒﺎﺏ:ﺃﺭﺍﻙ ﻗﺪ ﻧﺰﻟﺖ ﻗﺮﺏ
ﺣﺼﻮﻧﻬﻢ ﻳﻀﺮﺑﻮﻧﺎ ﺑﺴﻬﺎﻣﻬﻢ ﻭ
ﻫﻢ ﺃﻫﻞ ﺭﻣﻰ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺃﺭﻯ ﻳﺎ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻧﺒﻌﺪ ﻋﻦ
ﺣﺼﻮﻧﻬﻢ ﻭ ﺳﻬﺎﻣﻬﻢ,ﻓﻘﺎﻝ
ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ:ﺃﺷﺮﺕ ﺑﺎﻟﺮﺃﻯ ﻭ
ﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﺃﻣﺴﻴﻨﺎ ﺫﻫﺒﻨﺎ,
ﻓﻨﺎﺩﻯ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ
ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭ ﻫﻮ)ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ
ﻣﺴﻠﻤﺔ(ﻭ ﻗﺎﻝ:ﺇﺫﻫﺐ ﻓﺄﺗﻰ
ﺑﻤﻜﺎﻥ ﺃﺧﺮ,ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺣﺎﺻﺮ
ﺍﻟﻨﺒﻰ ﺣﺼﻦ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﻭ ﻛﺎﻥ
ﺃﺷﺪ ﺣﺼﻦ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩ,ﻭ ﺑﻌﺪﻫﺎ
ﺃﻋﻄﻰ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﺮﺍﻳﺔ ﻷﺑﻮ ﺑﻜﺮ
ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺛﻢ ﻳﺬﻫﺐ ﺃﺑﻰ ﺑﻜﺮ
ﻓﻴﻘﺎﺗﻞ ﻭ ﻳﻀﺮﺏ ﺣﺘﻰ ﻳﻬﻠﻚ
ﻓﻼ ﻳﻔﺘﺢ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﺼﻦ ﻓﻴﺮﺟﻊ
ﻓﻴﻌﻄﻰ ﺍﻟﻨﺒﻰ ﺍﻟﺮﺍﻳﺔ ﻟﻌﻤﺮ ﺑﻦ
ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻓﻴﺬﻫﺐ ﻓﻴﻘﺎﺗﻞ ﻭ
ﻳﻀﺮﺏ ﺣﺘﻰ ﻳﻬﻠﻚ ﻓﻼ ﻳﻔﺘﺢ ﻟﻪ
ﺍﻟﺤﺼﻦ ﻓﻴﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺒﻰ,
ﻓﺠﻤﻊ ﺍﻟﻨﺒﻰ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺭﺿﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﻭ ﻗﺎﻝ:ﻷﻋﻄﻴﻦ
ﺍﻟﺮﺍﻳﺔ ﻏﺪﺍً)ﺭﺟﻞ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ
ﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭ ﻳﺤﺒﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺭﺳﻮﻟﻪ(
ﻓﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﺴﺎﺋﻠﻮﻥ,ﻟﻤﻦ
ﺗُﻌﻄﻰ ﺍﻟﺮﺍﻳﺔ ؟,ﺣﺘﻰ ﻧﺎﺩﻯ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﻗﺎﻝ:ﺃﻳﻦ ﻋﻠﻰ
ﺑﻦ ﺃﺑﻰ ﻃﺎﻟﺐ ؟ ﻓﻘﺎﻝ
ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ:ﻳﺸﺘﻜﻰ ﻋﻴﻨﺔ ﻳﺎ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ:
ﺁﺗﻮﻧﻰ ﺑﻪ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ:ﻣﻢ ﺗﺸﺘﻜﻰ ﻳﺎ ﻋﻠﻰ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﺍﺑﻰ ﻃﺎﻟﺐ
ﻛﺮﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺟﻬﻪ:ﻋﻴﻨﻰ ﻳﺎ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺃﻛﺎﺩ ﺃﺭﻯ ﺑﻬﺎ,
ﻓﻮﺿﻊ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻳﺪﻩ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﻪ
ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﺍﺑﻰ
ﻃﺎﻟﺐ ﻛﺮﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺟﻬﻪ ﺣﺘﻰ
ﺷُﻔﻴﺖ ﻋﻴﻨﺎﺓ,ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ
ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﺮﺍﻳﺔ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻌﻠﻲ
ﺑﻦ ﺍﺑﻰ ﻃﺎﻟﺐ ﻛﺮﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺟﻬﻪ
:ﺇﺫﻫﺐ ﻳﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ
ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻘﺎﺗﻠﻬﻢ
ﻭ ﻻ ﺗﻠﺘﻒ,ﻓﺬﻫﺐ ﺳﻴﺪﻧﺎ
ﻋﻠﻰ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺐ
ﺗﺬﻛﺮ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻝ
ﺍﻟﻨﺒﻰ ﺳﺆﺍﻻً ﻭ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻨﺒﻰ
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ:ﻻ ﺗﻠﺘﻔﺖ,ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻌﻠﻲ
ﺑﻦ ﺍﺑﻰ ﻃﺎﻟﺐ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﻳﺮﺟﻊ ﻟﻠﺨﻠﻒ ﻓﻈﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺃﻥ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺧﺎﻓﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ
ﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻠﻲ ﻛﺮﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺟﻬﻪ,
ﻓﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭ ﺭﺟﻊ ﻋﻠﻰ ﻭ
ﺇﺫﺍ ﺑﻌﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻰ ﻃﺎﻟﺐ ﻗﺪ
ﺃﻋﺪ ﻛﻤﻴﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﻭ
ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ,ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻋﻨﺪ
ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ
ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﺑﺪﺃﻭﺍ ﻳﻔﺮﻭﻥ
ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻦ ﺣﺘﻰ ﺃﻧﺘﺼﺮ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻰ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﺤﺼﻦ ﻭ ﻓﺮ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺇﻟﻰ
ﺣﺼﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ,
ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻭ ﻗﺎﺗﻠﻮﺍ
ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺣﺘﻰ ﻫﺰﻣﻮﻫﻢ ﻭ
ﺳﻘﻄﺖ ﺣﺼﻮﻧﻬﻢ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺗﻠﻮ
ﺍﻷﺧﺮ ﻭ ﺗﻢ ﻃﺮﺩﻫﻢ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎً ﻓﻰ
ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ
.
avatar
Seyid Meden
Admin

المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 05/09/2016
العمر : 24
الموقع : mauritanie

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://habibmostafa.a7larab.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى