ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ

مُساهمة من طرف Admin في السبت فبراير 11, 2017 10:48 pm

ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﺼﺪﻭﻕ: ﺇﻥ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻳﺠﻤﻊ ﺧﻠﻘﻪ ﻓﻲ ﺑﻄﻦ ﺃﻣﻪ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎ ﻧﻄﻔﺔ ﺛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻘﺔ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﺛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻀﻐﺔ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﺛﻢ ﻳﺮﺳﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻴﻨﻔﺦ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﻳﺆﻣﺮ ﺑﺄﺭﺑﻊ ﻛﻠﻤﺎﺕ: ﺑﻜﺘﺐ ﺭﺯﻗﻪ - ﻭﺃﺟﻠﻪ - ﻭﻋﻤﻠﻪ - ﻭﺷﻘﻲ ﺃﻭ ﺳﻌﻴﺪ ﻓﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺇﻟﻪ ﻏﻴﺮﻩ ﺇﻥ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻟﻴﻌﻤﻞ ﺑﻌﻤﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﺫﺭﺍﻉ ﻓﻴﺴﺒﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﻴﻌﻤﻞ ﺑﻌﻤﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻴﺪﺧﻠﻬﺎ ﻭﺇﻥ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻟﻴﻌﻤﻞ ﺑﻌﻤﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﺫﺭﺍﻉ ﻓﻴﺴﺒﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﻴﻌﻤﻞ ﺑﻌﻤﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻓﻴﺪﺧﻠﻬﺎ
ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ
ﺍﻟﺸﺮﺡ:
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻴﻪ ﺑﻴﺎﻥ ﺗﻄﻮﺭ ﺧﻠﻖ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﻄﻦ ﺃﻣﻪ ﻭﻛﺘﺎﺑﻪ ﻭﺃﺟﻠﻪ ﻭﺭﺯﻗﻬ ﻮﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺭﺿﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ"ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﺍﻟﻤﺼﺪﻭﻕ"ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ
ﺍﻟﻤﺼﺪﻭﻕ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻭﺣﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺇﻧﻤﺎ
ﻗﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ,ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺭ
ﺍﻟﻐﻴﺒﺎﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻌﻠﻢ ﺇﻻ ﺑﻮﺣﻲ ﻓﻘﺎﻝ
"ﺇﻥ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻳﺠﻤﻊ ﺧﻠﻘﻪ ﻓﻲ ﺑﻄﻦ
ﺃﻣﻪ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎ...ﺍﻟﺦ. "
*ﻓﻔﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ:
ﺑﻴﺎﻥ ﺗﻄﻮﺭ ﺧﻠﻘﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ
ﺑﻄﻦ ﺃﻣﻪ,ﻭﺃﻧﻪ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻃﻮﺍﺭ.
ﺍﻷﻭﻝ:ﻃﻮﺭ ﺍﻟﻨﻄﻔﺔ ﺃﺭﺑﻌﻮﻥ ﻳﻮﻣﺎ
...ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ:ﻃﻮﺭ ﺍﻟﻌﻠﻘﺔ ﺃﺭﺑﻌﻮﻥ
ﻳﻮﻣﺎ...ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺚ:ﻃﻮﺭ ﺍﻟﻤﻀﻐﺔ
ﺃﺭﺑﻌﻮﻥ ﻳﻮﻣﺎ...ﻭﺍﻟﺮﺍﺑﻊ:ﺍﻟﻄﻮﺭ
ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺑﻌﺪ ﻧﻔﺦ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻓﻴﻪ
ﻓﺎﻟﺠﻨﻴﻦ ﻳﺘﻄﻮﺭ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﺄﻣﻪ ﺇﻟﻰ
ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻃﻮﺍﺭ.
*ﻭﻣﻦ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ:
ﺃﻧﺎﻟﺠﻨﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻻ
ﻳﺤﻜﻢ ﺑﺈﻧﻪ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺣﻲ,ﻭﺑﻨﺎﺀ
ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻟﻮ ﺳﻘﻂ ﻗﺒﻞ
ﺗﻤﺎﻣﺄﺭﺑﻌﺔ ﺍﺷﻬﺮ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﻐﺴﻞ
ﻭﻻ ﻳﻜﻔﻦ ﻭﻻ ﻳﺼﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ,ﻷﻧﻪ
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺇﻧﺴﺎﻧﺎ ﺑﻌﺪ.
*ﻭﻣﻦ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ:ﺃﻧﻪ
ﺑﻌﺪ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﺗﻨﻔﺨﻔﻴﻪ ﺍﻟﺮﻭﺡ
ﻭﻳﺜﺒﺖ ﻟﻪ ﺣﻜﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺤﻲ,
ﻓﻠﻮ ﺳﻘﻂ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻐﺴﻞ
ﻭﻳﻜﻔﻦ ﻭﻳﺼﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﻟﻮ
ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺗﻤﺎﻡ ﺗﺴﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ.
*ﻭﻣﻦ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ:ﺃﻥ
ﻟﻸﺭﺣﺎﻡ ﻣﻠﻜﺎ ﻣﻮﻛﻼ ﺑﻬﺎ ﻟﻘﻮﻟﻪ:
"ﻓﻴﺒﻌﺚ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ"ﺃﻱ ﺍﻟﻤﻠﻚ
ﺍﻟﻤﻮﻛﻞ ﺑﺎﻷﺭﺣﺎﻡ.
*ﻭﻣﻦ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ:ﺃﻥ
ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺗﻜﺘﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﻮ
ﻓﻲ ﺑﻄﻦ ﺃﻣﻪ..ﺭﺯﻗﻪ..ﻋﻤﻠﻪ
..ﺃﺟﻠﻪ..ﺷﻘﺔ ﺃﻡ ﺳﻌﻴﺪ,ﻭﻣﻨﻬﺎ
ﺑﻴﺎﻥ ﺣﻜﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰﻭﺟﻞ ﻭﺃﻥ ﻛﻞ
ﺷﻲﺀ ﻋﻨﺪﻩ ﺑﺄﺟﻞ ﻣﻘﺪﺭ ﻭﺑﻜﺘﺎﺏ
ﻯ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﻭﻻ ﻳﺘﺄﺧﺮ.
*ﻭﻣﻦ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ:ﺃﻥ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ
ﺧﻮﻑ ﻭﺭﻫﺒﺔ,ﻷﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻤﺄﺧﺒﺮ"ﺇﻥ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻌﻤﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ
ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ ﺇﻻ
ﺫﺭﺍﻉ ﻓﻴﺴﺒﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﻴﻌﻤﻞ
ﺑﻌﻤﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻴﺪﺧﻠﻬﺎ"
*ﻭﻣﻦ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ:ﺃﻧﻪ ﻻ
ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﻘﻄﻊ ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ
ﻓﺈﻧﺎﻹﻧﺴﺎﻥ ﻗﺪ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺻﻲ
ﺩﻫﺮﺍ ﻃﻮﻳﻼ ﺛﻢ ﻳﻤﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﺑﺎﻟﻬﺪﺍﻳﺔ ﻓﻴﻬﺘﺪﻱ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻋﻤﺮﻩ.
ﻓﺈﻥ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﺋﻞ:ﻣﺎ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻓﻲ
ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﺬﻝ ﻫﺬﺍﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻌﻤﻞ
ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻨﻪ
ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﺫﺭﺍﻉ ﻓﻴﺴﺒﻖ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﻴﻌﻤﻠﺒﻌﻤﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ؟
ﻓﺎﻟﺠﻮﺍﺏ:ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﻫﻮ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻌﻤﻞ
ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻌﻤﻞ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻭﺇﻻﻓﻬﻮ
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺫﻭ ﻃﻮﻳﺔ ﺧﺒﻴﺜﺔ ﻭﻧﻴﺔ
ﻓﺎﺳﺪﺓ,ﻓﺘﻐﻠﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻴﺔ
ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﺓ ﺣﺘﻰ ﻳﺨﺘﻢ ﻟﻪ ﺑﺴﻮﺀ
ﺍﻟﺨﺎﺗﻤﺔ ﻧﻌﻮ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ.
ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﻘﻮﻟﻪ"
ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ ﺇﻻ
ﺫﺭﺍﻉ"ﻗﺮﺏ ﺃﺟﻠﻪ ﻻ ﻗﺮﺑﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺑﻌﻤﻠﻪ.
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 05/09/2016
العمر : 23
الموقع : mauritanie

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://habibmostafa.a7larab.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى